المهندس الأعظم - الفصل 134: لا شيء مجاني في هذا العالم (2)

الفصل 134: لا شيء مجاني في هذا العالم (2)

"أ-أيها المهندس العسكري؟"

"أجل، ألم ترَ طبيعة عملهم من قبل؟"

"بالتأكيد..."

لقد شهد ذلك بعينيه من قبل؛ أكان ذلك أثناء مد شبكة مياه الشرب في المرة السابقة؟ كان المنظر مهيباً بحق، إذ لم يكن أولئك الجنود سوى مقاتلين أشدّاء متمرسين في أعمال التشييد والبناء المدني.

"أجل، ولكن... لماذا تريد زيادة قوام فيلق الهندسة العسكرية مستعيناً بجنود مقاطعتي بالذات...؟"

"أوليس التكاتف والتآزر واجباً على الجميع لتجاوز هذه الكارثة؟"

"..."

كانت نبرة لويد هادئة للغاية، بيد أن الفيكونت حبس أنفاسه فور سماع تلك الكلمات، إذ استوعب المغزى الخفي الكامن وراءها على الفور.

"هذا يعني..."

"بالتأكيد! خيالك واسع وتخمينك في مكانه تماماً! لماذا تعتقد أن مقاطعة فرانتييرا قد عُينت كمنطقة مركزية خاصة؟ أليس هذا ضمن مخطط جلالة الملك لتكون مقراً لإعادة الإعمار والمواجهة ضد أزمة دومينو الوحوش؟"

"..."

"لكن، إن كنت لا ترغب في مد يد العون في جهود التشييد والبناء، فما عساي أن أقول؟ أصبحت متشوقاً بحق لرفع تقرير الربع القادم... سأحرص على إحاطة جلالته بكل تفاصيل رفض السير الفيكونت للمشاركة في مشروع إعادة الإعمار."

"انـ-انتظر! لم أكن أقصد ذلك بسؤالي..."

"ألم تكن تقصد ذلك حقاً؟"

"هذا..."

"يا هذا، ألن تتطوع؟"

"..."

شعر الفيكونت لاكونا بضيق شديد يخنق أنفاسه؛ فهذا ليس تطوعاً بأي حال، بل تجنيد إجباري أحادي الجانب! لكن المشكلة الكبرى أن خصمه يتذرع بذريعة وطنية لا تقبل النقاش: 'جهود إعادة الإعمار بتوجيه سامٍ من الملك'، وفيلق الهندسة العسكرية هو رأس الحربة في هذه العملية. فماذا سيحدث لو رفض إرسال جنوده أو أبدى مجرد تردد؟

سيسقط من عين الملك والبلاط بأكمله، بل في أسوأ الأحوال قد تُكال له تهمة الخيانة العظمى!

'هذا الشرير قادر على فعلها دون أن ترمش له عين! هذا محتمل جداً!'

ارتعدت كتفا الفيكونت لاكونا بشدة وهو يشخص ببصره نحو لويد... لويد فرانتييرا، الرجل الذي يقبع على لسانه أربعون شيطاناً! لو كان هو، لسخر لسانه السليط لتصويره كأحقر قمامة في هذا العالم، ولرفع الأمر إلى الملك بلا تردد، لينتهي به المطاف مساقاً إلى المقصلة.

لم يكن أمام الفيكونت لاكونا خيار سوى الإيماء برأسه خاضعاً:

"فهمت... إذن، ما حجم القوات التي تخطط لتجنيدها في فيلق الهندسة العسكرية...؟"

"ما رأيك أن نترك تحديد العدد لضمير الفيكونت وإخلاصه؟"

"..."

'أرجوك ارحمني! حدد لي رقماً ثابتاً وانتهِ من الأمر!'

شعر الفيكونت برغبة جارفة في البكاء.

ابتسم لويد ابتسامة عريضة مستفزة... تماماً كمن تسأله عما يريد تناوله فيرد بـ 'أي شيء'، وهي الإجابة الأكثر إرباكاً وشللاً للتفكير!

هذا هو الموقف بالظبط: أن تترك الأمر لضميره وإخلاصه ليحدد الحجم بنفسه! لا شك أن تلك الكلمات الضبابية ألقت بعبء كابوسي على كاهل الفيكونت، بل إن لويد غرس خنجراً أثقل في نفسيته المتداعية قائلاً:

"حدد حجم الدعم لفيلق الهندسة العسكرية بنفسك، وكل ما عليك هو رفع التقرير بحلول ظهر الغد."

"التقرير... بحلول ظهر الغد؟"

"بالضبط."

"وماذا يفترض بي أن أكتب بشأن عدد الأفراد الذين سأرسلهم...؟"

"ألم أقل لك أن تقرر بنفسك؟ بضمير حي وإخلاص تام. اكتب رقماً لائقاً يضمن استمرار صداقتنا المتينة للأبد... ويا حبذا ألا تحزنني، أفهِمْتَ؟"

"..."

"حسناً، فلننتقل إلى البند التالي!"

قلب لويد الأوراق بخفة وحماس، لتتكشف خططه الابتزازية واحدة تلو الأخرى: دعم بالملابس والأغذية للاجئين، إمدادات من المواد الخام كالأخشاب اللازمة للبناء، وخطة لتجنيد جميع الحرفيين والمقاولين المقيمين في مقاطعة الفيكونت!

كانت تلك السلسلة من الأوامر التعسفية، القابعة تحت مسمى 'خطة الدعم والتجنيد'، ليست في الحقيقة سوى 'خطة استغلال واستنزاف شاملة'.

ومع ذلك، لم يملك الفيكونت لاكونا أي وسيلة للمقاومة، ولا المقدرة على الاعتراض، فما كان منه إلا أن يطأطئ رأسه ويومئ بعجز مطلق:

"...فهمت."

آه، لو أنه لم يعش شريراً في الماضي! لو أنه لم يحتقر سيد مقاطعة مجاور ويعامله بقسوة لمجرد أنه كان يعاني من الفقر! تغلغل الندم المرير إلى نخاع عظام الفيكونت، لكنه كان ندماً متأخراً بعد فوات الأوان.

'هذا طبيعي جداً؛ فقاعدتي الذهبية هي: من يقع في قائمتي السوداء سأظل أهشم رأسه حتى النهاية.'

فالطباع لا تتغير؛ وخاصة أصحاب النفوس الخبيثة التي ألحقت الأذى بالغير، إذ سيكررون فعلتهم في اللحظة التي يلمحون فيها ثغرة أو ضعفاً.

هذا ما يوقن به لويد، بل كانت هذه خلاصته وتجربته القاسية منذ أيامه السالفة في تلك الغرفة الضيقة المكتظة

الكوشيون: غرف سكنية ضيقة ومكتظة يقطنها الطلاب أو العمال في كوريا الجنوبية.
في كوريا الجنوبية، بفضل الدرس القاسي الذي تجرعه هناك.

'ذلك الصعلوك الذي كان يدرس لامتحان الخدمة المدنية في الغرفة المجاورة... ما زلت أشعر بالغثيان كلما تذكرت وجهه!'

كان ذلك بُعيد انتقاله للعيش في تلك الغرفة الضيقة؛ حيث كان يقطن في الغرفة المجاورة مجنون حقيقي يستعد لامتحان الخدمة المدنية من الدرجة التاسعة، لكنه كان يشغل الموسيقى بصوت صاخب كل ليلة! ولم يقتصر الأمر على الصوت العالي، بل كان يستخدم مكبر صوت بحجم حقيبة سفر كبيرة!

كانت الترددات المنخفضة القوية تخترق الجدران والأرضيات لتهتز لها غرفته برمتها، بل إن الارتجاجات كانت تصل إلى سريره مباشرة، ولم تكن سدادات الأذن تنفع في حجب تلك الاهتزازات الكابوسية.

ولما فاض به الكيل، توجه وطرق باب الغرفة المجاورة ليواجهه ويشتكي رسمياً. وماذا كانت النتيجة؟

انطلقت لكمة نحو وجهه بغتة!

'كان مجنوناً رسمياً ذلك الوغد!'

كانت لكمة مباغتة أطاحت به أرضاً، فتأرجحت الرؤية أمام عينيه واسودّت محاجره. ولولا تدخل مدير البناية في الوقت المناسب لحدثت مجزرة، لكن الأمر كان ظالماً ومثيراً للغضب العارم.

وحين هدد بمقاضاته بتهمة الاعتداء، ماذا حدث؟

'انقلب وجه ذلك الحقير رأساً على عقب، وبدأ يتوسل إلي بخنوع ورجاء خاضع!'

هل استيقظ ضميره فجأة؟ لقد جثا يتوسل بطريقة تثير الشفقة، مدعياً أنه إن صدر بحقه حكم بغرامة مالية فسيفقد شقته ويتدمر مستقبله المهني، ورجاه أن يصفح عنه هذه المرة فقط ليمنحه فرصة جديدة.

'وهكذا ضعفت نفسي وسامحته...'

تسرب الشك إلى نفسه وظن أنه ربما قسا عليه، فصفح عنه... ليترسخ الندم في قلبه بعد شهر واحد فقط!

إذ ما إن اطمأن ذلك الوغد واستتبت أموره، حتى عاود تشغيل المكبرات ذات الترددات المنخفضة من جديد!

'تباً، يعتريني الغضب بمجرد التفكير في الأمر!'

احمر وجهه غيظاً وهو يستعيد تلك الذكريات الدفينة. كان ذلك الدرس المعجون بالحنق يذكره بحقيقة ساطعة: الفيكونت لاكونا ينتمي لنفس طينة ذلك الجار الخبيث؛ فإن سامحته بسهولة وأظهرت له الرحمة أو الضعف، فسيكون أول من ينتهز الفرصة ليطعنك في ظهرك وينهش لحمك!

إنه من نوعية البشر الذين يخضعون للأقوى ويستقوون على الأضعف، ينحنون أمام العاصفة القوية، وتتفجر خستهم بمجرد استشعار ضعف الخصم.

'لذا، لا مجال للعفو أبداً!'

طالما سنحت الفرصة، سينتزع منه كل ما يستطيعه، ويسحق كبرياءه ويحفر في عظامه وروحه حقيقة أزلية: نحن من نتربع على القمة!

أمال لويد رأسه قليلاً ونظر إلى الفيكونت لاكونا:

"هل التدابير التي ذكرتها اليوم تزعجك في شيء؟"

"لا، أبداً!"

"أليست مزعجة حقاً؟"

"...نعم."

"يسعدني سماع ذلك. كم أنت رحيم وكريم أيها الفيكونت!"

"شـ-شكراً لك. إذن، هل لي بالانصراف الآن...؟"

"أتغادر بهذه السرعة؟"

"آه، أجل."

"ممم، يا للأسف!"

"..."

"بما أنك تكبدت عناء الحضور، حبذا لو اصطحبت السير كورنو القابع خلفك ليخوض بعض النزالات التدريبية مع خافيير قبل رحيلكما! فمن خلال تبادل الضربات تنمو المهارات، وتتوطد أواصر الصداقة وسط قطرات العرق المتطايرة... أليست هذه هي الطريقة الأنسب لتعزيز الروابط بيننا؟"

ارتعدت كتفا السير كورنو الواقف خلف الفيكونت بشدة، بينما انحنت زاوية فم لويد بابتسامة شيطانية:

"آه، أم أنك لم تحضر حفاضات احتياطية له؟ إذن قد تكون التدريبات قاسية عليه بعض الشيء..."

"..."

"أنا أمزح فقط! هاهاها! تعلم أنها مجرد دعابة للضحك، أليس كذلك؟ ألسنا أصدقاء؟"

"أه، هاهاها... ألسنا أصدقاء حقاً!"

'إن أقدمت على أي حماقة أخرى فسوف أنتهي... لن يترك لي شيئاً أملكه!'

أدرك الفيكونت لاكونا هذه الحقيقة المرة وهو ينظر إلى لويد فرانتييرا الذي كان يبتسم بوداعة زائفة؛ إذ رأى في عمق عينيه بروداً يثير القشعريرة وتخلو تماماً من أي مرح.

أجبر الفيكونت نفسه على الابتسام بوجه يشبه وجه من يستعد للبكاء، وبعد سلسلة طويلة من التملق والتودد، استطاع أخيراً الانسحاب بسلام نسبي.

"فوه!"

تنهد لويد برضا بعد أن طرد الفيكونت لاكونا.

'ممتاز! لقد كسرت كبرياءه كما يجب، وحصدت مكاسب مجزية في الوقت ذاته.'

مضاعفة ضريبة المياه ثلاث مرات، جنود إضافيون لفيلق الهندسة، وإمدادات شتى من المؤن والأخشاب... كلها خامات ستُستغل بكفاءة عالية في إدارة مخيم اللاجئين وتطوير المقاطعة.

'حان وقت التحرك للخطوة التالية.'

حمل الصندوق الخشبي الذي تركه في زاوية مكتبه، وتوجه برفقة خافيير نحو مخيم اللاجئين.

"آه؟ أليس هذا السيد لويد؟"

توقف الجنود المكلفون بتوزيع الوجبات عن العمل لمجرد رؤيته، وقدموا التحية باحترام.

لوح لويد بيده قائلاً:

"أوه، أجل إنه أنا. لا تهتموا بي وواصلوا عملكم."

"..."

بطبيعة الحال، لم يكن بمقدور الجنود تجاهل وجوده؛ ففي أي موقع عمل، حين يحل المشرف الأعلى ذائع الصيت، يتملك التوتر والارتباك جميع العمال تلقائياً.

بدأت المغارف تتحرك بسرعة مضاعفة، وغدا نقل الحساء وتوزيع الخبز يتم بمهارة خاطفة، بل حتى صواني الطعام والملاعق كانت تُصف بسرعة فائقة.

أمام هذا المشهد، لم يملك لويد إلا أن يبتسم بمرارة.

'هذا يجعلني أشعر بالأسف تجاههم...'

فهو يتفهم مشاعر جنود التوزيع المنزعجين تماماً، لأنه مر بظروف مماثلة في حياته السابقة.

'خاصة أيام الخدمة العسكرية؛ فعندما يقرر القادة الكبار أو المسؤولون زيارة الثكنات لـ 'رفع المعنويات'، كانت الطوارئ تُعلن وتتحول المقرات إلى جحيم لا يطاق!'

كان المفترض أن تكون العطلة وقتاً للراحة والاسترخاء، لكن حين يزور القائد العسكري أو السياسي الموقع، يتحتم على الجميع تنظيف وتقديس المكان حتى تتقوس ظهورهم تعباً! فأي راحة وأي استرخاء؟

'لذا، لن أكون عبئاً عليهم... سأنهي مهمتي سريعاً وأنسحب.'

طوى شعوره بالذنب جانباً، ونظر حوله ليتفقد المكان.

كان هناك حشد هائل من اللاجئين المصطفين في طوابير الطعام، فاقترب منهم بسير هادئ، ومجرد اقترابه كان كفيلاً بإثارة المتمتمات والهمسات بينهم.

"انظروا! أليس هذا هو؟"

"من؟"

"ومن غيره؟ السيد لويد! ابن سيد المقاطعة!"

"آه! ذلك السيد النبيل؟"

توجيه الأبصار وإشارات الأصابع أكدت الشائعة، لتنتشر الهمسات كالنار في الهشيم.

"إنه هو بحق! السيد لويد!"

"سمعت أنه هو من أقنع السيد الكبير باستقبالنا هنا!"

"أجل، يقال إن هذا المخيم بأكمله قد أُنشئ بفضله، وحتى هذه الأرضيات الدافئة هي من اختراعه..."

شيئاً فشيئاً، تخلخلت طوابير الطعام الحاشدة، واحتشد اللاجئون حول لويد، ليتحول التهمس إلى هتافات وكلمات امتنان فياضة.

"إنه السيد لويد العظيم!"

"شكراً جزيلاً لك! بفضلك نجا ابني من الموت!"

"ونحن أيضاً! تعيش عائلتنا في دفء وأمان بفضلك! شكراً لك من أعماق قلوبنا!"

عمت الضجة مخيم اللاجئين بأكمله، وتقاطرت الجماهير من باقي الطوابير، وفي غضون لحظات تجمع أكثر من ألف شخص لرؤية لويد!

'أمر مذهل بحق...'

شعر خافيير الذي كان يسير بجانبه بذهول يسري في عروقه؛ فهذه هي المرة الأولى في حياته التي يرى فيها مثل هذا المشهد: أكثر من ألف شخص يتجمعون فقط لرؤية رجل واحد، يغمرونه بالشكر والامتنان والوعود بالوفاء.

بعضهم ركض حافي القدمين، وآخرون اغرورقت أعينهم بالدموع، بينما صافحته أيادٍ مرتعشة ملأى بالتجاعيد. وفي كل مرة، كان لويد يتقبل هتافاتهم بابتسامة دافئة ونظرة حنونة.

كان المشهد دافئاً للقلب ومؤثراً للغاية... ولهذا السبب تحديداً!

'سيدي لويد... ألا تدبر مصيبة جديدة في الخفاء؟'

ضيق خافيير عينيه بنظرة ملأى بالشكوك؛ فالرجل الذي يعرفه ليس بهذا اللطف والدفء إطلاقاً!

'إنه شحيح، بخيل، وأبخل من صانع الملح نفسه!'

وهذه حقيقة مجردة؛ فلو خسِر عملة أو زراً، لظل يتأوه ويتذمر لأيام! لا يوجد أثر لإنسان أبخل منه على وجه الأرض.

'ومع ذلك، استقبل آلاف اللاجئين عن طيب خاطر؟ هل بسبب أوامر البلاط، أم لرؤية مستقبلية تهدف لدمجهم كرعايا للمقاطعة؟ قد يكون ذلك صحيحاً، لكن بالنظر لشخصيته... فلابد من وجود مأرب خفي آخر!'

فبعيداً عن الأوامر والرؤى البعيدة، ليس لويد من النوع الذي يتحمل هذه التكاليف الباهظة دون مقابل فوري وملموس. ولو أجري استطلاع لأبعد شخص عن أعمال الخير في العالم، لاختار لويد بلا تردد!

'ومع ذلك يقف هنا يبتسم بلطف متلقياً الثناء؟ ذلك البخيل المتعجرف؟ مستحيل!'

فهو أعلم الناس بشحه ومكره.

'إنه يخطط لشيء خبيث بكل تأكيد!'

وبينما كان خافيير يفكر في ذلك، لمعت عيناه كسمكة مجففة، ولم تمضِ لحظات حتى تحققت حدوسه!

من الصندوق الخشبي الذي جلباه معهما، أخرج لويد حزمة من العقود الورقية:

"أجل، أجل! شكراً لكم جميعاً على هذا الترحيب الحار... ولذا أرجو منكم الانتباه لحظة! ألا ترغبون في إلقاء نظرة على هذا العقد هنا؟"

لوح لويد بالعقود أمام أسطر اللاجئين المذهولين، وكانت ارتسامة ابتسامة مشرقة على وجهه تنافس في بشاعتها وجشعها ابتسامة العجوز 'نوبو' بعد صفعه على وجهه!