المهندس الأعظم - الفصل 128: فتح طاولة المفاوضات (1)
الفصل 128: فتح طاولة المفاوضات (1)
غابة إيفرغلو.
حيث يتألق كل شيء ببريقٍ خافت.
وهناك، تظلل الدفء كافة الأرجاء.
لهذا السبب، كانت غابة سرية يمتد فيها الربيع طوال العام.
لكن هذا المكان لم يكن مميزاً منذ البداية.
في الأصل، لم تكن سوى غابة عادية وسط الجبال الشرقية.
ثم قبل ثلاثمائة عام، استقرت مجموعة من الجن هنا، وتغير كل شيء.
كانوا من نسل الجن الذين عبدوا التنانين ذات يوم.
شعروا بالاشمئزاز من عالم البشر.
فاختاروا التواري عن الأنظار.
وألقوا سحراً خاصاً على هذه الغابة.
فخلقوا جنتهم الخاصة.
"لهذا لا يوجد برد طوال العام، ولا حر مفرط، بل مكان يستمر فيه ربيع مثالي إلى الأبد."
وعلى مشارف غابة إيفرغلو تلك.
بتأمله لهذا المشهد الغامض، ابتسم لويد بسخرية.
'الأمر حقيقي تماماً عند مجيئي إلى هنا.'
لا، لقد كان حقيقياً لدرجة جعلته مختلفاً تماماً عن الرواية.
وهناك فرق شاسع بينه وبين ما تخيلته في مخيلتي.
'إنه ليس ربيعاً عادياً، بل ربيع مبالغ فيه إن جاز القول. رياح الشتاء القارسة التي شعرت بها قبل قليل خارج الغابة قد اختفت بلا أثر، والزهور التي لا أعرف أسماءها متفتحة بالكامل، والفراشات والنحل والرموز التقليدية لفصل الربيع…….'
"……أتشي!"
عطس خافيير الذي استنشق حبوب اللقاح.
ففزع لويد.
"أيها الأحمق، اصمت.
"أنا آسف، أه، أه……"
"أغلق أنفك وفمك حالاً."
"……أوبتش!"
كبح خافيير صوت عطسته بصعوبة.
فانطلقت نظرة حادة من عيني لويد.
"أنت حقاً؟ أتعرف أين نحن الآن؟"
"أنا أعلم ذلك.
"لكن لماذا تطلق العطسات هكذا؟ هل تشتاق لرؤية شقيقات الجن؟"
"اممم، لم يكن بيد حيلة، فقد خرجت فجأة."
"ألست تعاني من حساسية حبوب اللقاح أو ما شابه؟"
"بالتأكيد لا…… أه…… أهيه……"
"تبّاً؟"
"أه…… هوو…… بـ، بخير."
"……"
لا يبدو بخير قط.
استمتع لويد بشعوره المريب وسأل:
"ما الذي يعنيه أنك لا تعاني منها؟ يبدو أنك مصاب بالحساسية بالفعل. ستكون هذه مشكلة، ألا ترى ذلك بنفسك؟ حبوب اللقاح تتطاير في كل مكان."
ولم يكن الأمر مجرد تخمين، بل كان حقيقياً.
ولم تكن الكمية مجرد "كثيرة".
فقد كانت أسوأ من الغبار الدقيق في الشتاء الكوري.
وكأنه يشعر بشخص ينفض ممحاة طباشير قديمة أمام أنفه مباشرة، أو كأن الثلج الكثيف من حبوب اللقاح يتطاير بغزارة.
تلك كانت الظاهرة الناتجة عن بقاء هذا المكان ربيعاً طوال العام.
ولكن، ماذا لو كان خافيير يعاني من حساسية حبوب اللقاح دون أن يدرك ذلك بنفسه؟
حينها ستصبح الأمور مزعجة بعض الشيء.
"رغم أنك سيفيد مساوٍ (سيد سيف)، ألا يمكنك السيطرة على عطستك؟"
"لا يمكنني ذلك."
"لماذا؟"
"لأنها استجابة جسدية طبيعية."
"انتظر. هل هذا يعني أنه حتى لو أصبح المرء سيد سيف، فلا يمكنه كبح التبول إلى ما لا نهاية أو ما شابه؟"
"نعم."
"حسناً، يبدو أن أسياد السيوف ليسوا بالأمر الكبير أيضاً."
"……"
"على أي حال، لا يمكن الاستمرار هكذا. على الأقل، ارتدِ هذا."
"……"
تلقى خافيير المنديل الذي مدّه لويد.
ولفه على وجهه كقناع ليغطي أنفه وفمص.
فأصبح التنفس أسهل قليلاً.
"اتبعني."
تحرك برفقة لويد على طول أطراف الغابة.
وأثناء ذلك، تذكر فجأة الخطة التي كشف عنها لويد قبل ثمانية أيام.
'كل ما علي فعله هو سرقتها.'
قال إنه سيسرق عصارة شجر الإلينسيا.
وقال إن ذلك سيحل مشكلة مواد العزل.
إذن، ماذا عنه هو؟
قفز ذعراً.
وعارض الأمر معتبراً إياه هراءً لا يصدق.
سرقة العصارة متجنباً أنظار الجن، وفي غابة إيفرغلو بالذات، وليس في أي مكان آخر.
لقد بدا الأمر وكأن خطة تعليم الدجاج فن المبارزة وجعله يصطاد النمور أكثر واقعية بكثير.
'حتى لو كنت أنا، فهذا مستحيل.'
بالتأكيد، كان هو سيد سيف.
لكن على الرغم من ذلك، لم يكن واثقاً.
لو كان الأمر في مكان آخر، لربما استطاع خداع أنظار الجن، لكن هذه كانت غابة إيفرغلو.
'يقال إنهم يلاحظون حتى أصغر تغير في هواء هذه الغابة. ومع ذلك، يريد خداعهم؟ ألا يبالغ السيد لويد في تقدير قدراتي؟'
ساوره القلق.
لكن بغض النظر عن قلقه، تم المضي قدماً في الخطة.
في ذلك اليوم ذاته، ذهب لويد إلى البارون.
وشرح خطته بالتفصيل.
وحدث صراع عنيد طفيف بين البارون ولويد.
لكن النتيجة؟
كانت دائماً كما اعتادت أن تكون.
أمام إصرار لويد الثابت وخخطته المتقنة، أصبح البارون موافقاً على كل شيء.
'وهكذا انطلقنا.'
في صباح اليوم التالي، غادروا إقطاعية البارون.
وبعد رحلة استغرقت سبعة أيام، وصلا إلى هنا للتو.
وأخيراً، استمع الآن إلى خطة لم تكن في الحسبان.
"جيد. سنبدأ من هنا."
"أتعني جمع عصارة شجر الإلينسيا؟"
"أجل."
توقف لويد عن السير.
فسأله متوجهاً إليه:
"إذن، ما الذي يجب علي فعله الآن؟"
لا بد أنه قد أعد شيئاً ما.
لويد سيفعل ذلك حتماً.
'فهذه غابة الجن.'
لم يستطع إرخاء حذره.
حتى لو كان سيد سيف.
فعلى الأقل داخل هذه الغابة، ستكون حواس الجن مساوية لحواسه.
'خداع حواس جن كهؤلاء لجمع عصارة شجر الإلينسيا؟ يا ترى أي خطة قام بتحضيرها؟'
انتظر خافيير إجابة لويد بتعبير متجهم.
وبفضل ذلك، عندما رد عليه لويد بعد لحظات، تجمد تعبيره بشكل أكبر.
"ارکض."
"عفواً؟"
"قلت اركض. طوال الطريق."
"ما الذي تقصده بذلك؟"
"ألا تعرف كيف تراكض؟"
"بالتأكيد أعرف."
"إذن فهذا جيد."
"إذن، أتريد مني أن أركض فحسب؟"
"أجل."
ابتسم لويد بسخرية.
"اركض لأقصى مسافة ممكنة من هنا، وبأقصى سرعة ممكنة، وأحدث أكبر قدر من الضجيج. داخل الغابة. آه، وحاول ألا تضيع طبعاً."
"……أعتقد أنك تقول لي أن أصبح طعماً."
"نعم."
"ألا تخشى أن أتعرض للخطر؟"
"نعم."
"……"
"وأنا ألا أخاف على نفسي؟"
"ما الذي……"
"فكر في الأمر، أستاذ السيف ألا تحظى بمهارات تحمي جسدك؟"
"هذا صحيح."
"وعلاوة على ذلك، تمتلك ثلاث حلقات مانا (تريبل سيركل)، أليس كذلك؟"
"نعم."
"إذن، بغض النظر عن عدد الجن في غابة إيفرغلو الذين سيهاجمونك، فلن يمثلوا تهديداً كبيراً لك."
"هل أنت واثق من ذلك؟"
"أجل. وشيء آخر، أنا متأكد تماماً من أنني في وضع أخطر بكثير منك."
"أنا، السيد لويد؟"
"أجل."
*هذا مؤكد تماماً.
التفت لويد حوله بنظرة خاطفة وقال:
"أنت لست تواجه مشكلة كبيرة في حماية جسدك، لكن ماذا عني أنا المسكين؟"
"إذن تقصد أن أحدث ضجيجاً لكي تتمكن من جمع عصارة الإلينسيا بينما أنا منشغل بذلك؟"
"يبدو أنك بدأت تفهم الأمر قليلاً."
"لكن سيكون الأمر خطيراً للغاية بالنسبة لك."
"لا بأس. لدي طريقة فكرت بها."
"……هل يمكنني الوثوق بك؟"
"أتخاف علي الآن؟"
"بالتأكيد لا."
"إذن؟"
"لأنني أخشى أن يوبخني سيدي لضياعي السيد لويد."
"آه. لقد زحف إليك خوف البطالة المناسب لعصر عدم الاستقرار الوظيفي؟"
"استنتاج دقيق."
"أنا ممتن حتى الدموع. سأحرص ألا تُطرد، لذا اعتني بجسدك أنت أيضاً."
"……حسناً. إذن سأثق بك."
"بما أنك فهمت، فاذهب حالاً. وتأكد من العودة قبل مرور ثلاثين دقيقة."
حنى خافيير رأسه باختصار.
ذلك السيد الشاب الذي ينفث سمومه بلسان لاذع.
لكنه يعرف الحقيقة.
مع أنه سيكون طعماً، إلا أن الطرف الذي يجلب لنفسه خطراً أكبر الليلة هو لويد بلا شك.
'أرجو أن تكون بأمان.'
أسيستطيع لويد جمع العصارة دون أن تكتشفه حواس الجن؟
ألم يكن إيجاد طريقة أخرى أكثر عقلانية من هذه المحاولة الخطيرة؟
لكن الأوان قد فوات للتردد.
'وعلاوة على ذلك، السيد لويد لا يزال واثقاً من نفسه.'
وهو يعلم الآن.
عندما يظهر لويد مثل هذه الموقف، فإنه يخفي شيئاً ما بالتأكيد.
'لذا، ليس لدي خيار سوى الثقة به ومرافقته.'
سششش!
*استل سيفه.
وفي اللحظة التي استله فيها، دفع الأرض بقدميه.
مثل وحش كف عن كتم أنفاسه وأطلق زئيراً.
رفع سيفه نحو السماء.
وتصادمت حلقات المانا.
بوف!
انطلق انفجار عنيف نحو السماء.
'ها أنا ذا! تعالوا واقبضوا علي إن استطعتم!'
ركض خافيير في أعماق الغابة بسرعة أكبر، مبتعداً قدر الإمكان عن المكان الذي يوجد فيه لويد.
وخلفه، انطلقت العشرات من الظلال خضراء اللون مخترقة الغابة كأنها تطير.
♣
'يا الهي، إنه سريع حقاً.'
بعد لحظات قليلة من ركض خافيير نحو مركز الغابة.
اختبأ لويد داخل الشجيرات كاتماً أنفاسه وراقب الجهة التي اختفى فيها.
لم يعد ظل خافيير مرئياً بالفعل.
بدلاً من ذلك، كان يرى انفجارات تنطلق نحو الفضاء من الاتجاه الذي اختفى فيه.
وأحياناً، كانت تظهر ومضات من الضوء الأخضر الزمردي.
*إنهم الجن.
لقد بدأوا المطاردة بالفعل.
حقاً، حواس الجن مذهلة.
يكاد يكون خداعهم مستحالً، على الأقل في هذه الغابة.
'لكن هذا إن كان المرء على سطح الأرض.'
بعد أن تفحص محيطه بعناية أكبر، نهض لويد.
وفي يده كانت هناك رفش ظهرت فجأة.
'الأمر يختلف قليلاً إن كان تحت الأرض. ربما لن أتمكن من خداعهم تماماً، لكنني سأستطيع كسب بعض الوقت على الأقل.'
حفر، حفر.
حفر الأرض بحذر قدر الإكان ليخفت الصوت.
ولحسن الحظ، كانت التربة رطبة وناعمة.
ولم تكن هناك الكثير من الحصى.
وبفضل ذلك، لم يكن حفر الأرض صعباً للغاية.
ومع استمرار حفره الحذر، تعمق النفق المائل.
خمسون سنتيمترا، متر واحد، متران.
بهذه الطريقة، استطاع لويد إخفاء جسده تماماً داخل النفق.
'حسناً، التمويه الأول عند هذا الحد.'
خرج من النفق وغطاه بأوراق الشجر والأغصان الميتة بشكل مناسب.
مموهأً إياه ليبدو وكأنه جحر حيوان.
وعاد إلى النفق.
'من هنا تبدأ عملية حفر الأنفاق الجادة. أيها المنشط.'
رنين.
كييييين!
'آه، يا له من شعور مألوف!'
تدفقت الطاقة بقوة في جميع أنحاء جسده.
ودارت الحلقات الثلاث بأقصى سرعة.
جنباً إلى جنب مع حيوية تعطي شعوراً بإعلانات المشروبات الغازية التي لا تكل.
'فلنذهب!'
فاباپاپاپاك.
*مع الحفاظ على خلو الصوت من الإزعاج.
لكن الحفر كان شرساً ودون انقطاع.
حفر نفقاً أفقياً.
وتحرك تحت سطح الأرض.
خمسة أمتار، عشرة أمتار، عشرون متراً إلى الأمام.
وبالطبع، لم يتعب على الإطلاق طوال ذلك الوقت.
بالإضافة إلى ذلك، فقد حدد اتجاه التقدم مسبقاً.
'من المفترض أن تظهر الجذور في حدود هذا المكان تقريباً، أليس كذلك؟'
في الواقع، النقطة التي بدأ فيها حفر النفق لأول مرة كانت تبعد حوالي عشرين متراً فقط عن المكان الذي تواجدت فيه شجرة الإلينسيا.
لكن هذا لا يعني أنه يستطيع الاقتراب من الشجرة بتهور.
ماذا لو كشف عن نفسه وحاول جمع العصارة مباشرة؟
ماذا لو قام بعمل شق في لحاء الجذع؟
'سأتعرض لعقاب قاسٍ.'
كان ذلك مؤكداً.
حتى في رواية فارس الدم الحديدي، ظهرت أحداث مشابهة.
ألم يكن ذلك المشهد الذي حاول فيه بعض المغامرين جمع العصارة بتلك الطريقة فقبض عليهم الجن دون أن يحققوا شيئاً؟
تذكر ذلك فهز لويد رأسه نفياً.
'محاولات أولئك كانت خاطئة من ناحيتين. أولاً، أظهروا أجسادهم على سطح الأرض. وثانياً، وهذه هي المشكلة الأكبر، مهماً حززت لحاء الجذع، فلن تجمع سوى قطرات قليلة في اليوم.'
لكل جمع العصارة بسرعة وبكميات كبيرة، استهدف الجذور لا الجذع.
تلك كانت العبرة التي خلّفها فشل أولئك المغامرين.
لأن شجرة الإلينسيا تخزن عصارتها في الجذور.
'لذا، يكفي قطع بضعة جذور سميكة بدرجة مناسبة وعصرها.'
راجع لويد خطته وكثف من جهوده في الحفر الأخير.
وقبل انتهاء خيار المنشط بقليل، عثر أخيرًا على جذور شجرة الإلينسيا.
'جيد، إنها تظهر.'
تسو تسو تسو تسو!
*خيار مهارة أخرى كان يفعله منذ قليل.
المسح الجوفي أتاح له رؤية واضحة للمساحة التي أمام النفق بمسافة خمسة أمتار.
وبفضل ذلك، تمكن من رؤيتها بوضوح.
'الجذور. متأكد.'
زاد من قوة دفعه للرفش.
وأخيراً وصل رأس الرفش بالقرب من الجذر.
طك!
في تلك اللحظة، ارتسمت ابتسامة خبيثة على شفاه لويد.
'بنغو.'
لقد عثر عليها.
منذ تلك اللحظة فصاعداً، غيّر لويد طريقة حفره لتصبح أكثر دقة ورقة.
وكأنه يغرف هلام الجوز الزلق بملعقة شاي. أو كأن ينظف شمع أذن عنيد دون تفتيته.
*حفر وأزال التربة بحذر شديد لكي لا يصاب جذر شجرة الإلينسيا بأذى.
كم من الوقت تعرق فيه هكذا؟
أخيراً، ظهر جذر شجرة الإلينسيا بتألقه تحت ضوء الشعلة.
'هاه.'
ليس مزاحاً.
أعجب لويد والتقط الشعلة التي وضعها جانباً.
كان جذر الإلينسيا سميكاً وشفافاً كالزجاج. وتحت قشرته الملساء، كانت تمتليء بسائل أبيض حليبي.
'هذه هي تلك العصارة إذن.'
*وحالما تأكد من الأمر، حان وقت الحصاد.
قطع ثلاثة جذور نظيفة.
ولفها بعدة طبقات من الورق الزيتي لمنع تسرب العصارة، ووضعها في حقيبته.
لقد نجح الجمع.
لكنه لم يطمئن.
ولم يحاول مغادرة النفق باستخفاف.
بدلاً من ذلك، رفع الشعلة وقرّبها بشدة من الجذر المتبقي.
وقال بنبرة مسترخية وكأنه يتحدث عرضاً:
"أيتها السيدات اللواتي تقتربن خلسة من الخلف، توقفن عن الحركة. إن تقدمتن أكثر أو واصلتن توجيه أقواسكم نحو هذا الجذع، فسأقوم بحرق هذا الجذر بالشعلة حتى أرمده؟"
انتشر صوته الهادئ داخل النفق الأرضي.
فتوقفت نساء الجن اللاتي كن يدخلن النفق بتردد.
"أنت…… في موقف محرج داخل نفق مسدود، أتحاول تهديدنا كرهائن؟"
أطلقت مويرا، جنية كانت تصوب قفازها نحو ظهر لويد في طليعة المجموعة، سؤالاً متحيراً.
ابتسم لويد بسحر واسترخاء تام.
"نعم."
هن لن يستطعن إطلاق النار عليه هنا.
لذا فهذه الطريقة ستنجح بلا شك.
أحرق طرف الجذر بالشعلة وهو واثق تماماً.
*"إن لم يعجبكم الأمر، فأطلقوا النار إذن."