الفصل 11: المتمرد ذو العزيمة (2)
الفصل 11: المتمرد ذو العزيمة (2)
تنهد خافيير متململاً على مقعده المريح، والضيق يرتسم على محياه.
كان يشعر بملل قاتل.
وهذا طبيعي تماماً بالنسبة لشخص في مثل حالته؛ ففي النهار، يتوجب عليه حراسة السيد الشاب الطائش وملاحقة حماقاته، وفي الليل، يعاني الأمرين بسبب الأرق المزمن الذي لا يفارقه.
ورغم هذا العبء الثقيل، لم يتخل عن تدريبات السيف الصارمة في فترات راحته القصيرة قط؛ لذا كان إرهاقه أمراً محتوماً، وربما كان هذا ثمن التزامه المفرط.
ولكن، هل استغرق في النوم طويلاً اليوم؟
شعر كأن جفنيه قد أطبقا لفترة أطول من المعتاد. ومع هذه الفكرة، ارتسمت على شفتيه ابتسامة رضا نادرة.
لكن تلك الابتسامة لم تدم طويلاً.
"ألن تستيقظ أخيراً يا هذا؟"
تردد صوت ساخر مألوف في الأرجاء؛ نبرة ماكرة تحمل طابعاً تهكمياً لا يمكن تخطئته.
تساءل في نفسه: هل أحلم يا ترى؟
كلا، لم يكن حلماً بالتأكيد؛ فهو لم يعرف الأحلام منذ سنوات طويلة، ولعله مجرد وهم أو هلوسة بصرية ناجمة عن قلة النوم.
استدار خافيير بجسده إلى الجهة الأخرى متجاهلاً الصوت، لكن الحركة لم تمنع ذلك الإلحاح الساخر من التدفق مجدداً.
"لقد تأخر الوقت كثيراً. حان وقت النهوض أيها النعسان."
ماذا؟
لم تكن هلوسة إذن؛ فالصوت كان قريباً جداً، وينبعث من جواره مباشرة.
"أنا نعسان؟ ما الذي تهذي به بحق السماء؟"
تلاشى نعاسه دفعة واحدة، ليحل محله توتر حاد تملك حواسه.
لقد عانى من الأرق لسنوات، وهو آخر شخص في العالم يمكن وصفه بالنعسان أو الكسول! علاوة على ذلك، كانت حواسه كفارس متمرس أرهف من أي شخص آخر، فكيف تمكن أحدهم من التسلل إليه والاقتراب منه دون أن يشعر بوجوده حتى؟
فتح خافيير عينيه على وسعهما، وأدار رأسه بسرعة خاطفة.
وفي تلك اللحظة، تجمد جسده بالكامل من فرط الصدمة.
"أأفقت أخيراً؟ لو لم أوقظك بنفسي لظلت عيناك مغلقتين حتى تبلغ الشمس كبد السماء."
"..."
كان هناك شاب ذو شعر أسود يقف بجانب كرسي الاسترخاء، يبدو في منتصف العشرينيات من عمره، وكان وجهه يفيض بابتسامة عريضة خبيثة، تشبه تماماً ابتسامة طفل عثر لتوّه على لعبة مثيرة ليعبث بها.
تمتم خافيير مذهولاً:
"السيد الشاب.. لويد؟"
كان هو بلا أدنى شك؛ سيده الذي يتولى حراسته، الوغد المارق ومصدر الصداع الدائم في الإقطاعية، الشخص نفسه الذي هبت عليه رياح غريبة مؤخراً فبدأ يتصرف بطرق لا تخطر على بال أحد. وحتى تلك الابتسامة الملتوية التي يشكلها بطرف شفته كانت تبدو مستفزة كالعادة.
"أخيراً تكرمت بالتعرف على شخصي الجليل. يا له من شرف عظيم، لا أدري كيف أرد لك هذا الجميل."
"..."
بناءً على ملامح وجهه الباردة، لم يكن هناك أي شعور بالشرف على الإطلاق.
سأله خافيير بنبرة يملؤها الاضطراب:
"ولكن، ما الذي يأتي بالسيد الشاب لويد إلى هنا في هذا الوقت؟"
شعر بخلل كبير في هذا المشهد الغريب؛ فلماذا يقوم هذا اللعين بإيقاظه؟ لم يحدث هذا في تاريخ خدمته قط، بل كان أمراً مستحيلاً تماماً! فالعادة جرت أن يكون لويد هو الغارق في سباته العميق، وكانت مهمة خافيير الأولى كل صباح هي سحبه من فراشه بالقوة. فلماذا تتسع تلك الابتسامة الساخرة على وجهه الآن؟
أجابه لويد ببساطة:
"لأنك كنت نائماً هنا، بكل بساطة."
"أنا؟ نائم هنا؟"
"أجل."
"وكيف حدث هذا؟"
"ألا تذكر ما حدث البارحة؟"
"البارحة؟ أنا لم..."
"لقد غططت في نوم عميق كالجثة! بل وكنت تصدر شخيراً منتظماً، ثم بدأت تطحن أسنانك بوضوح. لقد قدمت لي عرضاً صوتياً مجنوناً بتقنية الصوت المحيطي المجسم مجاناً!"
"..."
"أنا أتفهمك بالطبع. فمحاضرات الحديد والخرسانة المسلحة صعبة وثقيلة على الفهم، أليس كذلك؟ حتى أنا كدت أفقد عقلي وأنا أستمع إليها، وكنت أتثاءب طوال الليل وأنا أحفظها لك."
"..."
لم يذكر خافيير شيئاً من هذا القبيل، ولم يستوعب ما يقال على الإطلاق. كل ما كان يذكره أنه أسند جسده المتعب إلى الكرسي فحسب، لكن الغريب في الأمر أنه يشعر الآن بنقاء ونشاط غير مسبوقين في عقله وجسده. هل يعقل أنه غرق في نوم عميق حقاً؟ كان هذا مذهلاً وصعب التصديق في آن واحد.
"تشه، يبدو أنك ما زلت تائهاً في عالم الأحلام. اشرب هذا لعل وعيك يعود إليك سريعاً."
"..."
مد السيد الشاب المارق كأساً نحوه، كانت مياهاً باردة ونقية تترقرق داخلها. تجرعها خافيير دفعة واحدة، ثم بدأ يفحص حالة جسده الداخلية.
قبض كفه بقوة، فشعر بحيوية تتدفق في عروقه لم يعهدها منذ زمن طويل. كان هذا الشعور بالانتعاش يختلف تماماً عن فترات استيقاظه المتعبة السابقة.
أحقاً تخلص من أرق الجحيم؟
اضطر خافيير للاعتراف بهذا الواقع؛ فجسده وحواسه كمبارز بارع لا يمكن أن يكذبا عليه أبداً.
ولكن، سرعان ما لفت انتباهه أمر غريب.
اتجهت نظرات خافيير نحو خصر لويد، وتحديداً نحو ذلك السيف الخشبي المخصص للتدريب المعلق هناك. ولم يكن السيف وحده هو المفاجأة؛ بل ملابس لويد نفسها كانت مختلفة تماماً؛ إذ ارتدى درعاً جلدياً خفيفاً ومتيناً فوق ثيابه، وربط واقيات على مرفقيه وركبتيه، كما لف حول عنقه منشفة لمسح العرق.
كان يبدو جاداً ومستعداً للعمل الشاق بطريقة تثير الريبة.
شعر خافيير بوجل خفيف يتسلل إلى صدره، وجاء التأكيد سريعاً من كلمات لويد:
"أنسيت وعودك بهذه السرعة؟ ألم نتفق على أن تعلمني فنون السيف إذا نجحت في حل مشكلة أرقك المستعصية؟"
"..."
كانت إجابة بديهية وصادمة في آن واحد.
بفضل هذه الكلمات، تذكر خافيير تفاصيل الليلة الماضية والرهان الذي عقداه معاً. إذا تمكن لويد من جعله ينام بعمق، فعليه أن يدربه على استخدام السيف. كانت تلك شروطه التي وافق عليها خافيير الليلة الماضية.
وهذا يعني أنه مطالب الآن بتدريب هذا الوغد المارق على المبارزة!
تبخرت بهجة التغلب على الأرق في لحظة، وحلت مكانها ورطة حقيقية لا يدري كيف يتخلص منها.
"حسناً، سنبدأ بالركض أولاً للإحماء."
قال خافيير ذلك وهو يقف في زاوية ساحة التدريب الفسيحة التي غمرتها أشعة الشمس الصباحية.
"قف هنا من فضلك."
"..."
تابع خافيير ببرود:
"من الآن فصاعداً، ستبدأ بالركض حول حافة الساحة دون توقف. هل لديك أي استفسار أو اعتراض؟"
أجابه لويد بملامح خالية من التعبير:
"لا، على الإطلاق."
"..."
"الركض مجرد ركض، لا داعي للتهويل."
"..."
ابتسم لويد بسخرية وتابع:
"ألم تكن تستعد لإلقاء خطبة عصماء في سرك الآن؟"
"خطبة عصماء؟ عن أي شيء تتحدث؟"
"لا داعي للإنكار؛ أعرف تلك النظرة الصارمة جيداً. كنت تريد أن تقول بنبرة مهيبة إن الركض هو أساس كل شيء، وأن السيف القوي والتقنيات الباهرة تحتاج إلى جسد متين يدعمها، وما إلى ذلك من الفلسفة المعتادة لفرسان التدريب.. أليس كذلك؟"
"..."
أطبق خافيير فمه بذهول بعد أن كشف لويد أفكاره بدقة.
هز لويد كتفيه بلامبالاة:
"وكنت تتوقع مني أن أتذمر وأقول إنني لا أريد هذا الهراء بل أريد تعلم حركات سيف قوية فوراً، لتجيبني أنت بكل برود وقسوة بأنني من طلب التدريب وعلي الطاعة.. ألم تكن ترسم هذا السيناريو بالكامل في مخيلتك؟"
"..."
"تباً لك، لست طفلاً صغيراً لتلعب معي هذه الألعاب. هيا، انطلقنا!"
تحرك لويد وبدأ يركض بخطوات ثابتة ومتزنة.
بقي خافيير في مكانه يراقبه بجبين مقطب؛ فقد كانت ردة فعل لويد هادئة ومنضبطة بشكل يثير الريبة ويخالف كل توقعاته.
فكر خافيير في نفسه:
"سندعه يركض لبضع لفات أخرى، وعندما يبدأ التعب بالنيل منه، سيظهر معدنه الحقيقي بالتأكيد."
فالأمر متشابه لدى الجميع؛ فالكلام والوعود البراقة سهلة دائماً عندما يكون الجسد مستريحاً، وتظهر الثقة العمياء بالقدرة على مواجهة أي تحدٍ. ولكن بمجرد الاصطدام بحدود الجسد والروح، وتصاعد الألم في العضلات، تتبخر كل تلك الادعاءات كالدخان، ويبدأ المرء بالبحث عن أي عذر للتراجع والمساومة، تماماً كمن يعلن الحمية ثم يفسدها في يومها الثالث.
كانت عقلية لويد فرونترا بالتأكيد لا تختلف عن هذا؛ فهو شاب مستهتر لم يعتد بذل أي مجهود بدني في حياته. لذا، ما إن يدور عدة لفات ويبدأ نفسه بالانقطاع ويشتعل صدره بالألم...
"حينها سيندم على تبجحه وتحديه، وربما يصرخ معلناً استسلامه وتخليه عن فكرة تعلم السيف بالكامل."
وفي الحقيقة، كان خافيير يتمنى حدوث هذا السيناريو بشدة؛ فهو لم يكن يرغب أبداً في تعليم هذا الوغد فنون القتال بالسيف؛ لأنه ببساطة لا يثق به. فرجل يقضي أيامه في الشرب وإثارة الفوضى وإحداث المشاكل، لا يمكن ائتمانه على مهارات قتالية قد يستخدمها لإيذاء الآخرين أو ارتباك حماقات أكبر.
"لا يمكنني السماح بحدوث ذلك أبداً."
ورغم أن تصرفات لويد قد تغيرت قليلاً في الآونة الأخيرة، إلا أن خافيير كان يؤمن بأن طباع البشر لا تتغير بسهولة، وأن عاداته السيئة ستطفو على السطح مجدداً عاجلاً أم آجلاً.
"لهذا السبب سأقسو عليك في التدريب حتى تستسلم وتغادر من تلقاء نفسك، أو تثبت لي جدارتك الحقيقية بالتحمل."
عقد خافيير العزم على إرهاقه، ورمقه بنظرة باردة وهو ينتظر لحظة انهياره واستسلامه.
لكن الأمور جرت على عكس ما تمنى تماماً.
"هاه.. هاه.. هاه!"
بخطوات ثابتة وإيقاع منتظم، استمر لويد في الركض دون توقف أو تراجع.
عشر لفات.. عشرون.. ثلاثون.. وما زال يواصل الدوران حول الساحة بانتظام مذهل، يمر من أمام خافيير في كل لفة دون أن ينطق بكلمة واحدة ليعترض أو يشكو.
تحت وطأة هذا المجهود الشديد، بدأت أنفاسه تخرج لاهثة بغزارة، وتصبب العرق من كل مسام جسده، وارتجفت ساقاه المنهكتان بوضوح، لكنه ظل يركض بعزيمة فولاذية وصمت مطبق.
"كيف يمكنه تحمل هذا؟"
بدأت ملامح الدهشة ترتسم على وجه خافيير، ونظراته تهتز بوضوح؛ فهذه قوة إرادة غير طبيعية لشخص مستهتر مثله، وعزيمة لا يمكن فهم مصدرها.
لكن السر وراء عزيمة لويد كان بسيطاً وواقعياً للغاية؛ فقد تمتم في سره وهو يركض:
"لقد واجهت في حياتي السابقة ما هو أقسى من هذا الركض بمئات المرات!"
وهذا كان الواقع فعلاً؛ ففي حياته بكوريا كطالب هندسة فقير، خاض تدريبات عسكرية شاقة ومسيرات منهكة في الجيش تفوق هذا بكثير. وحين توفي والداه ووجد نفسه وحيداً يصارع للبقاء، كانت حياته اليومية عبارة عن جحيم مستمر من العمل البدني الشاق.
"هل جربت يوماً أن تصعد وتهبط طوال اليوم وأنت تحمل أكياس الإسمنت الثقيلة وقوالب الطوب على ظهرك إلى الطوابق المرتفعة؟ أو هل جربت العمل في تفريغ وشحن البضائع في المستودعات طوال الليل دون دقيقة راحة واحدة لتكسب بضعة قروش؟"
تلك المعاناة تترك أثراً لا يمحى في النفس؛ شعور بأنك مجرد آلة تعمل حتى تستهلك عضلاتك وعظامك بالكامل، دون وجود أي خيار للتوقف لأن التوقف يعني الجوع والموت. وبالمقارنة مع ذلك البؤس واليأس اليومي الذي عاشه، فإن الركض في ساحة تدريب نظيفة وبمحض إرادته لتعلم مهارة مفيدة كان أشبه بنزهة ممتعة في الجنة!
لم يكن يتحرك هنا كعبد قسري للظروف، بل كان يركض بدافع الشغف والرغبة في التطوير. ورغم أن عضلاته كانت تصرخ من الألم، ونفسه يكاد ينقطع، ورؤيته تضطرب أحياناً من الإرهاق، إلا أنه كان يشعر بمتعة حقيقية وسعادة غامرة في تجاوز حدوده.
استمر لويد في ركضه حتى تجاوز اللفة الخمسين، وعندما مر بجانب خافيير، التفت إليه وابتسم ابتسامة عريضة مستفزة.
"هاه.. هاه! أنا من يركض هنا.. فلماذا تبدو عاقداً حاجبيك كأنك تجرعت غصصاً؟"
"..."
"هاه.. ألم تكن تتوقع مني أن أواصل الركض بهذه العزيمة؟"
"..."
"إذن قف هناك وصوب نظراتك المذهولة نحوي بصمت!"
"..."
واصل لويد الركض بإصرار عجيب، ولم يتوقف إلا عندما تدخل خافيير بنفسه بعد أن شعر بالخجل والشفقة من رؤية سيده يترنح ويكاد يسقط أرضاً من شدة التعب.
"توقف عن الركض الآن يا سيد لويد."
"هاه.. هاه.. ولماذا؟"
"إنك تكاد تفقد توازنك وتسقط."
"أعلم ذلك جيداً.. هاه.. ولكني ما زلت قادراً على الاستمرار."
"أرجوك خذ قسطاً من الراحة الآن."
"حسناً.. كما تريد."
توقف لويد أخيراً، وانحنى واضعاً يديه على ركبتيه ليستعيد أنفاسه، ثم نظر إلى خافيير بسخرية:
"أأنت متفاجئ إلى هذا الحد؟"
"كلا، لست كذلك."
"بل أنت كذلك، وملامح وجهك تفضحك تماماً."
"..."
"لقد كنت تنتظر بشوق أن توبخني وتقول إنك خائب الأمل في عزيمتي الضعيفة، أو تأمرني بالاستمرار حتى الموت لتجبرني على الاستسلام.. أليس كذلك؟"
"..."
تابع لويد وعيناه تلمعان بجدية غير معهودة:
"أنت دائماً تحكم على الناس بناءً على أفكارك المسبقة وأحكامك الجاهزة يا خافيير. هل ظننت أن طلبي لتعلم السيف كان مجرد نزوة أو مزحة عابرة؟"
"..."
وجد خافيير نفسه عاجزاً عن الكلام؛ فالنبرة الجادة والعيون الحادة للويد جعلته يشعر بأنه قد كُشف بالكامل، وأن نواياه الخفية في طرد السيد الشاب واختبار تحمله قد فضحت.
سأله لويد بلهجة حاسمة:
"أتظن أن فنون السيف لعبة؟ إذا كنت ترى الأمر كذلك، فلماذا تعامل رغبتي في التعلم بكل هذا الاستخفاف؟"
"هذا.."
"أتظن أنك قادر على تعليم الآخرين وأنت تملك هذه العقلية المتكاسلة والمليئة بالشكوك؟"
"..."
شعر خافيير بطعنة نافذة في كبريائه؛ فللمرة الأولى في حياته يجد نفسه يتلقى توبيخاً لاذعاً من الشخص الذي طالما اعتبره وغداً مستهتراً لا فائدة منه. كانت كلمات لويد تصيب الحقيقة بدقة متناهية، كأنها ضربات مطرقة ثقيلة تهشم غروره كفارس بارع.
أراد الدفاع عن نفسه وإيجاد مبرر، لكنه لم يجد؛ لأن كلام لويد كان صحيحاً مئة بالمئة.
لقد كان خافيير يركز طوال الوقت على تقييم أهلية لويد وإيجاد الأعذار لرفض تدريبه، بدلاً من التفكير بجدية في كيفية تعليمه وتوجيهه بأفضل طريقة ممكنة كمعلم حقيقي.
شعر بخجل شديد يغمر صدره، وعض على شفته السفلى بصمت.
وفي تلك اللحظة بالذات، رنت نغمة مألوفة في ذهن لويد واهتز الهواء أمامه بظهور نافذة النظام الزرقاء.
ارتفعت نسبة إعجاب خافيير أسراهان تجاهك بمقدار +1.
العلاقة الحالية مع خافيير أسراهان: -28
لقد حصلت على 18 نقطة مكافأة نظراً لتحسن طفيف في علاقتك بشخصية رئيسية.
نقاط المكافأة المتاحة حالياً: 29
ارتسمت ابتسامة خبيثة خفيفة على شفتي لويد وهو يقرأ الرسالة العائمة في الهواء، مدركاً أن خطته للسيطرة على عقلية فارسه الصارم قد بدأت تؤتي ثمارها بالفعل.