عين المعرفة الكلية: النجاة بكسر القواعد - الفصل 9: أنا الرافض للزواج

عين المعرفة الكلية: النجاة بكسر القواعد
☀️🌙

الفصل 9: أنا الرافض للزواج

السيناريو: زفاف الأرواح المفقودة
@Watcher_Sky: انظروا إلى وجه "تشن تاو".. تلك الابتسامة ليست بشرية، إنها تعبر عن جوع قديم! هل سيجرؤ "غو شينغ" على أكل اللحم النيئ؟
@Global_Watcher_07: تكتيك "تضارب الذكريات" هو أخطر ما في هذا السيناريو. اللاعبون الآخرون فقدوا عقولهم بالفعل بسبب هذا التناقض.
@Night_Crawler: الأرقام تتصاعد.. "ليلة الأشباح" تقترب، وسنرى إذا كان غو شينغ سيبقى "إشبيناً" أم سيتحول إلى "وليمة".

فكر "تشن تاو" لبرهة، وحك جبهته العريضة ببلادة أثارت ريبة "غو شينغ"، ثم أومأ برأسه موافقاً؛ فقد بدا له منطق "غو شينغ" في انتظار العريس "ليو هانغ" تصرفاً عقلانياً.

"تاو-تزي، هل لديك علم بموعد وصول ليو هانغ؟ لقد بذلنا جهداً كبيراً في ترتيب الغرفة وتجهيزها، وسيكون من المؤسف أن يتأخر ولا يرى هذه اللمسات،" قال "غو شينغ" ذلك وهو يراقب تعابير وجه صديقه بدقة. حتى هذه اللحظة، كان يجهل تماماً الموعد الفعلي للمراسم، وشعر أن كل دقيقة تمر تزيد من ثقل الغموض الذي يلف هذا الزفاف.

"من المفترض أن يصل قريباً،" أجاب "تشن تاو" وهو يفرك رقبته الغليظة التي بدت وكأنها قطعة من الجلد المدبوغ، وتابع بصوت مكتوم: "الزفاف سيكون ليلة بعد الغد. لا بد أن يحضر غداً ليضع اللمسات الأخيرة. لا يمكن لعريس أن يتأخر عن ليلته الكبرى."

ضاقت عينا "غو شينغ" لا إرادياً، ورفع يده ليمسح على لحيته الخفيفة بتوتر، وهو يسأل بصوت هادئ: "زفاف في الليل؟"

"نعم، سيبدأ في تمام الساعة الثانية عشرة عند منتصف الليل. يقولون إن ذلك اليوم يوافق الخامس عشر من شهر يوليو القمري،" رد "تشن تاو" ببساطة وكأنه يتحدث عن موعد غداء عادي.

"ههه، حقاً؟ إنه حقاً يوم مميز،" أجاب "غو شينغ" بنبرة جافة، بينما كان عقله يصرخ: أي نوع من البشر يختار منتصف الليل لإقامة زفافه؟ والأسوأ من ذلك، اختيار 'عيد الأشباح' حيث يُقال إن بوابات الجحيم تُفتح!

"لقد عملنا بجد، تعال وجرب بعض الأشياء الجيدة التي جلبتها معي،" قال "تشن تاو" وهو يطبق قبضته الضخمة على ذراع "غو شينغ"، ساحباً إياه نحو غرفته بقوة لا تُصدق.

أثناء مروره بغرفته 777، ألقى "غو شينغ" نظرة سريعة للداخل ليتأكد أن القط السمين "فاشنغ" لا يزال رابضاً في مكانه. بمجرد دخوله غرفة "تشن تاو"، أخرج الأخير كيساً بلاستيكياً شفافاً. بمجرد فتح الكيس، اندفعت رائحة زفر قوية ملأت أرجاء الغرفة؛ كان بداخله قطع من لحم البقر طازجة لدرجة مرعبة، حيث كانت الدماء لا تزال تنزف منها ببطء فوق السجادة.

"ما رأيك؟ لقد اخترت لك قطعة من عضلة الساق الخلفية لعجل صغير. طعمها يمنحك طاقة لا تملكها حتى الوحوش،" قالها "تشن تاو" وهو يبرز عضلاته التي بدت وكأنها ستنفجر من تحت ثيابه. تراجع "غو شينغ" خطوة إلى الوراء، محاولاً كتم غثيانه من منظر الدم.

البيانات الأولية: لحم عجل صغير طازج - إنتاج خاص بعائلة "تشن تاو".
الحقيقة المكشوفة: لحم العجل الملعون؛ هذا اللحم مشبع بطاقة "الغرائب". مَن يتناوله، سيفقد قدرته على النطق البشري بمرور الوقت، وسيبدأ بإطلاق خوار الأبقار في لحظات الخوف أو الألم.

أمسك "تشن تاو" بسكين حاد، واقتطع شريحة رقيقة من اللحم النازف، ثم وضعها في فمه وأغلق عينيه، وبدأ يمضغها بصوت (قرمشة!) مقزز ناتج عن اصطدام أسنانه بالألياف النيئة.

"أنت.. تأكله هكذا؟ نيئاً؟" سأل "غو شينغ" وهو يشعر بحموضة المعدة تصعد إلى حلقه، وابتلع ريقه بصعوبة بالغة.

أجاب "تشن تاو" وهو في حالة من النشوة المريبة: "بالطبع! هذا هو المذاق الحقيقي، ملمس الألياف وهي تتمزق بين أسنانك.. هذه المتعة لا تقدر بثمن." ثم مد يده باللحم الملطخ بالدماء نحو وجه "غو شينغ": "تذوق، هذه أعلى درجات الضيافة عندي."

نظر "غو شينغ" إلى اللحم الذي يقطر دماً، ولم يشعر بأي رغبة في الأكل، بل تمنى لو يختفي من الغرفة. "شكراً لك يا صديقي، لكن معدتي مضطربة منذ الصباح، وقد نصحني الطبيب بالابتعاد عن الأطعمة النيئة تماماً."

تلاشت الابتسامة عن وجه "تشن تاو" فجأة، وانكمشت ملامحه لتصبح صلبة كالحجر. حدقت عيناه اللتان برزت فيهما عروق حمراء في "غو شينغ" بثبات مرعب: "أنت.. ترفض كرمي؟"

في تلك اللحظة، شعر "غو شينغ" بضغط جوي هائل يطبق على صدره، وكأنه يقف أمام مفترس جائع. تسارعت نبضات قلبه، واكتست راحتا يديه بالعرق البارد.

الحقيقة المكشوفة: تشن تاو الثائر؛ إياك ورفض ما يقدمه لك. إذا استمر رفضك، سيتحول إلى "الرجل الوحش" وسيمزق جسدك قبل أن تتمكن من طلب النجدة.

أدرك "غو شينغ" أنه في مأزق مميت. وبينما كان عقله يبحث عن ثغرة، وقع بصر "عين المعرفة" على قصاصة ورق داخل حقيبة "تشن تاو".

قواعد الزفاف (3):

لا ترفض أبداً الطعام الذي يقدمه لك تشن تاو.

تشن تاو يكره بشدة أن يتم مقاطعته أثناء ممارسة الرياضة.

تشن تاو لا يدخن السجائر أبداً.

تنبيه العين: تشن تاو ينام في تمام الساعة التاسعة مساءً ولا يستيقظ مهما حدث حتى الفجر.

أخذ "غو شينغ" نفساً عميقاً، وقال بهدوء: "حسناً، بما أنها ضيافة خاصة، سأجربها." التقط قطعة من اللحم ووضعها في فمه، وبمجرد أن بدأ بمضغها، طغت رائحة الدم المعدنية على حواسه. بلع اللحم بسرعة، ووضع يده على فمه ليمنع معدته من الانفجار.

ضحك "تشن تاو" بقوة، وانكب يمزق اللحم بأسنانه مباشرة، والدم يختلط بلعابه ويسيل من زوايا فمه. "تاو-تزي، هل يمكنني استعارة هاتفك للحظة؟ أود التأكد من بعض أخبار الجامعة القديمة،" سأل "غو شينغ" محاولاً تشتيت انتباهه. سلم "تشن تاو" هاتفه الملطخ بالدماء دون اهتمام.

وجد "غو شينغ" منشوراً قديماً لـ "جو يينغ يينغ" تقول فيه: "أيتها الفتيات، غو شينغ رافض للزواج تماماً، لن يتزوج أبداً، لذا اقطعن الأمل منه." غرق "غو شينغ" في شكوكه: لماذا أُطلق عليّ لقب 'الرافض للزواج'؟ إذا كنت أنا الرافض، فمن هو ليو هانغ؟ هل اللعبة تتلاعب بذكرياتي؟

خرج من الغرفة شاحباً، وبمجرد فتحه لباب غرفته، وجد "جو يينغ يينغ" بانتظاره بنظرة مميتة: "أين طعامي؟"

انخفضت درجة حرارة الردهة فوراً. "سأحضره الآن!" قالها واستدار مسرعاً، وفي طريقه، ألقى بكأس الماء الملوث في سلة المهملات.

تنبيه العين: الكأس الملطخ - هذا الكأس يحمل آثار دماء من جبهة عاملة النظافة التي أُصيبت في اشتباك الليلة الماضية.

الآن تأكد "غو شينغ" أن العاملة هي من كانت تطرق الأبواب، لكن الشخص الذي واجهها لم يكن "تشن تاو"؛ فالأخير ينام في التاسعة. دخل المصعد، وضغط الأزرار لكنه لم يتحرك. أعاد الضغط على رقم "1"، فتحرك المصعد، وفي تلك اللحظة، فعل مهارته ليفحص لوحة التحكم.

تنبيه العين: الطوابق المفقودة - الطابق الأول والرابع متاحان للجمهور، أما الثاني والثالث فهما مغلقان تماماً ولا تفتحهما إلا 'مفاتيح المدير'. ممرات الطوارئ الحقيقية تمر عبر الطابق الثاني.

شعر "غو شينغ" بضيق في صدره؛ فقد استكشف كل الأماكن المتاحة، ومع ذلك لا يزال مخرج النجاة مجهولاً.

تعليقات