عين المعرفة الكلية: النجاة بكسر القواعد - الفصل 17: أمل الهروب

عين المعرفة الكلية: النجاة بكسر القواعد
☀️🌙

الفصل 17: أمل الهروب

السيناريو: زفاف الأرواح المفقودة
@Survival_King: انظروا إلى غو شينغ! كاد أن يوافق! الجوع في هذا العالم أقوى من أي سحر أسود.
@LUX: لولا ذلك القط الذكي، لكان غو شينغ الآن موظفاً آخر في الفندق.. للأبد.
@Shadow_Hunter_X: الطابق الثاني! لقد فعلها! دخل المنطقة المحرمة. لكن انظروا لما خلفه.. ذلك الشيء ليس بشراً!
@Horror_Fanatic: هل رأيتم الغرفة 777 في الطابق الثاني؟ إنها تطابق غرفته تماماً.. هل هو في حلقة زمنية؟

بمجرد أن نطقت "شياو تشين" بعرضها، تسارعت أنفاس "غو شينغ"، وأخذت حنجرته تتحرك صعوداً وهبوطاً وهو يبتلع ريقه بصعوبة. وردة الوصيفة موجودة في غرفة "جو يينغ يينغ"، وبطاقة الغرفة في جيبه؛ كل ما يحتاجه هو إيماءة بسيطة ليحصل على وليمة تشبع جوعه القاتل دون أن يخسر ثانية واحدة من عمره.

كان الإغراء لـشخص "اخضرّت" عيناه من الجوع أقوى من أي غريزة أخرى. كاد "غو شينغ" أن يومئ بالموافقة، لولا أنه شعر بوخز حاد في كتفه. التفت ليجد العينين الزمرديتين للقط "فاشنغ" تحدقان فيه بإنكار شديد وتحذير صامت.

استعاد "غو شينغ" وعيه فوراً؛ تذكر القواعد المخفية.. مهما توفر الطعام، الأكل أكثر من مرة في اليوم قد يحولك إلى كائن مثل "شياو تشين". تصبب عرقاً بارداً وهو يدرك حجم الفخ الذي كاد يسقط فيه.

"فهمت،" قالها "غو شينغ" باختصار، ثم اندفع نحو المصعد محتضناً القط، هارباً من نظرات "شياو تشين" الجشعة. ظلت هي تبتسم، لكن نظرتها للقط كانت مليئة بالحقد؛ فركت أظافرها الحمراء على الرخام محدثة صوتاً يقشعر له البدن: "أيها الحيوان اللعين.. لن يهرب، لا أحد يقاوم طعم الجوع للأبد."

داخل المصعد، بقيت يد "غو شينغ" معلقة فوق زر الطابق الرابع، لكنها لم تضغط. انزلق إصبعه للأسفل ليضغط على الزر رقم (2). هذه هي فرصته الوحيدة لاستكشاف الطابق الغامض قبل أن يحل منتصف الليل أو يظهر "ليو هانغ" في الصباح ليقيد حركته.

أخرج بطاقة تعريف "المدير"، ووضع مفتاح الصليب في الفتحة المخصصة؛ أضاء زر الطابق الثاني فوراً، وانفتح الباب ليكشف عن وجه الفندق الآخر والمظلم.

كان الطابق الثاني يشبه الرابع في التصميم، لكن الأضواء كانت خافتة جداً، لا تسمح برؤية أكثر من متر واحد للأمام. السجادة هنا لم تكن "شعرية"، بل سجادة عادية، لكنها كانت مغطاة ببقع بنية كثيفة وجافة. جدران الممر كانت مرشوشة بنقاط دماء متناثرة وكأن عشرات الأشخاص قد ذُبحوا هنا، وتتخللها آثار مخالب وبصمات أيدٍ صغيرة، تبدو وكأنها لنساء أو أطفال حاولوا التشبث بالحياة قبل السقوط.

سار "غو شينغ" بحذر، متجنباً البقع البنية التي أدرك أنها دماء تراكمت لسنوات. وصل إلى الغرفة الأولى على اليمين، وتجمد مكانه وهو يرى الرقم: 777.

كيف يعقل هذا؟ لا توجد فنادق تكرر أرقام الغرف في طوابق مختلفة!

دخل الغرفة ليجدها نسخة طبق الأصل من غرفته في الطابق الرابع، لكن الفارق الوحيد أن السريرين الفرديين استُبدلا بسرير مزدوج ضخم، والمكان غارق في الدماء التي حولت الملاءات البيضاء إلى سواد متيبس. على الطاولة، وجد "دفتر ملاحظات" بجلد بني مائل للسواد.

تنبيه العين: دفتر الرافض للزواج؛ ربما تجد هنا الإجابة الحقيقية لموقفك من الزواج، ولماذا انتهى بك المطاف في هذا الفندق.

كان "غو شينغ" يرتجف، والعرق يتصبب على وجهه. كل شيء هنا مألوف بطريقة مرعبة، وكأنه هو من وضع هذه الأشياء بيده. لم يكن مألوفاً لـ "غو شينغ" الشخصية في اللعبة، بل لـ "غو شينغ" الحقيقي! فتح درج الطاولة ببطء، ليجد "علبة سجائر" مفتوحة من الأسفل بطريقة غريبة.

شعر بانهيار عصبي يلوح في الأفق؛ فتح علبة السجائر من الأسفل هي عادته الشخصية والسرية في الواقع، ولم يرَ أحداً يفعل ذلك طوال حياته. هل هو هنا حقاً؟ أم أنه كان هنا من قبل ومات؟

"مياو أووو!"

انطلق صراخ القط "فاشنغ" من الممر. قفز "غو شينغ" من مكانه، وحشر الدفتر وعلبة السجائر في جيبه وركض للخارج. رأى القط يركض نحوه كالصاعقة، بينما انطفأت الأضواء الخافتة تماماً ولم يبقَ سوى ضوء الطوارئ الأخضر الذي يومض برعب.

في نهاية الممر المظلم، ظهر ظل عملاق، طوله يتجاوز المترين، يبرز منه ما يشبه المجسات أو الخيوط السوداء المتموجة. كانت له عينان حمراوان تتوهجان في الظلام، ومع كل خطوة يخطوها، كانت تسقط من جسده قطرات دماء ثقيلة تُسمع وهي ترتطم بالسجادة: "طاخ.. طاخ..".

"سحقاً!" حمل "غو شينغ" القط وركض نحو نهاية الممر المعاكسة. كان يشعر بضعف شديد في ساقيه من الجوع والإنهاك، ومع كل خطوة، كان يحس بأن الظل يقترب.

شعر بتمزق في قميصه من الخلف؛ لقد لامسه الكيان! لم يلتفت، بل زاد من سرعته حتى لمح في نهاية الممر باباً حديدياً موارباً كُتب فوقه بخط شاحب: "مخرج الطوارئ".

"إذا خرجنا من هنا، سينتهي كل شيء!" قال "غو شينغ" بملامح مشوهة من الأمل والخوف. كان يرى في هذا الباب خلاصه من الجوع والمؤامرات والعروس القاتلة. اقترب من الباب الحديدي وهو يسمع أنفاس الكيان الثقيلة خلف رقبته، ومد يده ليدفعه بكل قوته...

غو شينغ على وشك عبور الباب.. هل سيكون هذا مخرجاً حقيقياً أم فخاً أعده ليو هانغ؟

تعليقات